الشركة المغربية للهندسة السياحية مؤسسة عمومية أحدثت بتاريخ دجنبر 2007 من طرف الدولة المغربية بهدف تطبيق استراتيجية تنمية المنتوج السياحي بالمغرب في سياق دولي متزايد التنافسية بين الوجهات السياحية حيث أصبح التنويع أكثر شراسة، وأضحت الجاذبية من الرهانات القاطعة في التنمية السياحية.
وتضع الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) الجاذبية في صميم اهتمامها رغبة منها في رفع قيمة امتيازات كل جهة سياحية لتحويلها إلى قطب تنافسي.
إن من التحديات التي تواجه الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) يوميا هي تصور العرض وتحديد وإعادة تأهيل المواقع السياحية القيمة، و تهيئ العقار وتوجيه الاستثمار العمومي والخاص، ومرافقة المستثمرين والفاعلين السياحيين وتسهيل تطورهم بالمغرب.

الحكامة

إن الشركة المغربية للهندسة السياحية شركة مجهولة الاسم يشرف عليها مكتب مديري ومجلس رقابة؛ إضافة إلى لجنة تدقيق ولجنة استثمار. ويسير المجلس المديري الشركة وتخول له سلط واسعة اتجاه الأغيار كي يتخذ في جميع الظروف وباسم الشركة، جميع القرارات التي تساعد على تحقيق أهداف الشركة. كما يمارس وظائفه تحت إشراف مجلس الرقابة الذي يعين أعضائه بقوانين.
تنبثق لجنة التدقيق عن مجلس الرقابة وتعنى بمساعدة هذا الأخير في مراقبة قواعد امتثال التقارير المالية للقواعد، واحترام التعليمات القانونية والتنظيمية والتأهيل واستقلال وعمل المدققين الخارجيين.
أما لجنة الاستثمار فتعنى بإبداء الرأي حول الاستثمارات الأساسية والسهر على التسيير الناجع للأرصدة المالية للشركة.

الشركة المغربية للهندسة الأساسية SMIT حليف لا غنى عنه للتنمية السياحية بالمغرب:

بفضل تجربتها القوية في هيكلة وإنشاء المشاريع الكبرى، تضع الشركة المغربية للهندسة السياحية SMIT رهن إشارة المستثمرين الخواص والجماعات المحلية ومختلف الفاعلين العموميين فريقا من المحترفين وعرض خدمة ذات جودة عالية تتناسب مع أهداف كل شريك من أجل مرافقتهم منذ وضع تصور للمشروع إلى انطلاقه. والهدف من ذلك هو مواكبة هؤلاء الشركاء على تنمية قدراتهم التنافسية الاقتصادية والمساهمة بالتالي في إنجاح مشاريعهم.

محفز الاستثمار السياحي

يتمثل تدخل الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) في استراتيجيات إشعاع المشاريع السياحية بتحديد وتنفيذ الحملات الترويجية الواسعة النطاق ودعم جاذبية الوجهة المغربية كقطب للاستثمار السياحي. ومع تقوية شبكة الشركاء تسهر الشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) على وضع المغرب في مركز الحوار الاستثماري السياحي العالمي، وبالتالي جعل المغرب قبلة استثمار سياحية لا غنى عنها لدى البلدان المستهدفة.